ابن سيده
178
المحكم والمحيط الأعظم
* والعُلَّام : الحِنَّاءُ . وحكاهما جميعًا كُرَاع بالتَّخفِيفِ ، وأما قول زُهَيرٍ فيمن رَوَاهُ كذا : حَتى إذَا ما هَوَتْ كَفُّ العُلامِ لها * طارَتْ وفي كَفِّه من رِيشِها بِتَكُ « 1 » فإنَّ ابنَ جنىٍّ : روَى عن أبي بكرٍ محمدِ بنِ الحسنِ عن أبي الحسين أحمدَ بن سليمانَ المَعْبَدِىِّ عن ابنِ أُخْتِ أبى الوزيرِ عن ابنِ الأعرابِىّ قال : العُلامُ هنا : الصَّقْرُ . قال : وهذا من طريف الرّواية وغريبِ اللُّغةِ . * والعَيْلَمُ : البئرُ الكثيرةُ الماءِ . وقيل : هي المِلْحَةُ مِنَ الرَّكايا . وقيل : هي الواسعةُ . * ورُبَّما سُبَّ الرَّجُلُ فقِيلَ : يا ابْنَ العَيْلَمِ ، يَذْهَبُون إلى سَعتِها . * والعَيْلَمُ : البَحْرُ . * والعَيْلَمُ : الماءُ الذي عليه الأرْض ، وقيل : العَيْلَمُ : الماءُ الذي عَلَتْهُ الأرْضُ يعنى المُنْدَفِن ، حكاه كُرَاع . * والعَيْلَمُ : الضِّفْدَعُ ، عن الفارسىّ . * والعَيْلامُ : الضِّبْعَان . وفي خبر إبْرَاهِيم عليه السلامُ « إنَّه يَحْمِل أباه لِيَجُوزَ به الصِّرَاطَ فينظُرُ فإذَا هو عَيْلامٌ » . * وعُلَيمٌ : اسمُ رجُل ، وهو أبو بَطْنٍ ، وقيل هو عُلَيمُ بنُ جَنابٍ الكلبىُّ . * وعلامٌ وأعْلَمُ وعَبْدُ الأعْلَم أَسماءٌ . قال ابنُ دُرَيْدٍ : ولا أدْرِى إلى أىّ شىءٍ نُسِبَ عبدُ الأعْلمِ . مقلوبه : عمل * العَمَلُ : المِهْنَةُ والفِعْلُ . والجمع أعمالٌ . عَمِلَ عَمَلًا وأعْمَلَه واسْتَعْمَلَه . * واعْتَمَلَ : عَمِلَ بنَفْسِه ، أنشد سيبويه : إنَّ الكريم وَأبِيكَ يَعْتَمِلْ * إنْ لمْ يَجِدْ يَوْما عَلى مَنْ يتَّكِلْ فَيكتَسِى منْ بَعدِها وَيكْتَحِلْ « 2 » أرادَ : مَنْ يَتَّكِلُ عَلَيْهِ . فحذف « عليه » هذه ، وأرَادَ « على » مُتَقَدِّمَةً ، ألا تَرَى أنَّهُ : يَعْتَمِلُ
--> ( 1 ) البيت لزهير بن أبي سلمى في ديوانه ص 175 ؛ ولسان العرب ( كفف ) ، ( بتك ) ، ( علم ) ؛ وأساس البلاغة ( بتك ) ؛ وتاج العروس ( بتك ) ، ( علم ) ؛ وتهذيب اللغة ( 10 / 154 ) . ( 2 ) الرجز بلا نسبة في لسان العرب ( عمل ) ؛ وأساس البلاغة ( عمل ) ، ( وجد ) ؛ وتاج العروس ( عمل ) ، ( علا ) ؛ وكتاب العين ( 2 / 153 ) .